فوزي آل سيف
169
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
أحقيته بالخلافة، ووصية النبي ما يلي: لما احتضر عمر بن الخطاب جعلها (الخلافة) شورى بين ستة..بين علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وطلحة والزبير، وسعد ابن أبي وقاص وعبد الرحمان بن عوف وعبد الله بن عمر فيمن يشاور ولا يولى.. فلما اجتمعوا أجلسوني على الباب أرد عنهم الناس فقال علي لهم: - لأحتجن اليوم عليكم بما لا يستطيع عربيّكم ولا عجميكم تغيير ذلك، ثم قال: أنشدكم الله أيها النفر جميعا أفيكم أحد وحّد الله قبلي؟! قالوا: لا، قال: فأنشدكم الله هل فيكم أحد له أخ مثل جعفر الطيار في الجنة مع الملائكة؟ قالوا: اللهم لا، قال: فأنشدكم الله أفيكم أحد له عم كحمزة أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء غيري؟ قالوا: اللهم لا.. قال: فأنشدكم الله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا.. قال: فأنشدكم الله هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة غيري؟! قالوا: اللهم لا، قال: فهل فيكم أحد ناجى رسول الله مرّات قدم بين يدي نجواه صدقة قبلي؟! قالوا: اللهم لا قال: فأنشدكم الله هل فيكم أحد قال له رسول الله: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره، ليبلغ الشاهد الغائب غيري؟ قالوا:اللهم لا ([79]). إلاّ أن رياح عبد الرحمان بن عوف لم لكن تعرف غير قبلة صاحبه عثمان، وسفينة (الشورى) تلك لم تكن لتنتهي إلى غير هذا الساحل، وبالفعل فقد (صغا رجل منهم لصفته ومال الآخر لصهره مع من وهن إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضيه بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع إلى أن انتكث عليه فتله وأجهز عليه
--> 79 ) الغدير 1 /160